الحلم
‏وكنت معبقة بالبهار 
تراخى بهارك 
‏حوّم 
‏حطّ 
‏وأنشب في عصبي قسوته. 
كأنك حين خطرت إلي 
وطئت أديمي 
‏وعانى خطاك البطيئة صدري، 
وعيناك أثقلتاني وعود 
‏وفي كل وعد 
‏ذؤابة نصل يمس الوريد. 
قرابة عيني أنت 
‏وأبعد ما يعيه مدى،   
عرفت: محال عبوري إليك 
وغذ ندائي إليك سدى.      
كبوت عيّيا 
‏رأيتك تنأين عني 
‏وعيناك ما زالتا تومئان إليا. 
نأيت 
تحولت افقا بعيدا
و كنت مسجى 
و كنت وحيدا
صباحا خرجت
التقيت بوجه                                   
المدينة
رايت الى الشمس تضحك الافق
لكن نفسي كانت
حزينة 
رويدا اسير
و يطبق – فيما 
اسير – علي 
الزحام