احزان صحراوية - 2
العتابا 
‏جرحت باللوم ليل الرافدين  
حملت في الليل أشواق العذارى 
صبوات تتلوّى 
‏تترع الليل عذابا 
‏من متاهات الصحارى 
قادم هذا الصدى 
‏أي اصقاع طواها 
متعبا جاز المدى 
وكبا
عند أعتاب السهارى. 
صمت السمّار، أصخوا 
لصدى يغوي حنينا 
وادكارا. 
‏يا لهاتيك البنية   
طفلة كانت حيية 
‏كبرت، يا مقلتي فارت رغابا 
‏بوغتت بالحب، لم تدر 
تشهت 
‏وانثنت حيرى.
‏تشكت 
‏قسوة الأهل وجور الوالدين 
وتغنت بالعتابا 
‏والعتابا 
‏حين طافت بنا 
جرحتنا 
‏جرحت من قبل ليل الرافدين.